أخطاء في التدوين – الهوية الغامضة!
محمد الساحلي @ 5 أغسطس، 2010
أخطاء في التدوين هي سلسلة تدوينات يكتبها المدون محمد أعمروشا لحصر الأخطاء الأكثر شيوعا التي يرتكبها المدونون، وسيقوم لاحقا بتجميعها في كتاب إلكتروني. بعض تلكم الأخطاء ستدخل ضمن معايير تقييم المدونات لهذه الدورة، كما سيتم التوضيح لاحقا.
يصل الزائر إلى مدوّنتك، يجدها مفيدة فيودّ التعرّف عليك، ومن هنا يبدأ الغموض! المدونة خالية من أية صفحة تعريفية بصاحبها، وإن وُجدت فهي مقتضبة مختصرة. بعبارة أخرى: صفحة تعريفية غير مفيدة.
لستَ مطالبا بعرض حياتك الشخصية وتفاصيلها في الصفحة التعريفية، فقط بعض المعلومات المفيدة للزائر من قبيل:
- إسمك الحقيقي وهو الأفضل. أو هويتك الإفتراضية بالإنترنت.
- جنسك؟ واضح أن “مدونة رشيد” تعود لرجل، ماذا عن “مدونة هند”؟ صرّح بجنسك وتجنّب الإحراج.
- سنّك أو مستواك الدراسي.
- أأنت متخصّص في مجال المدونة أم هاو فقط؟ لديك مدوّنة برمجية على سبيل المثال، إذن وضّح لقرّاء المدوّنة أنك هاوي برمجة ولستَ أستاذا، أو العكس.
- لماذا تدوّن؟ شارك العالم فلسفتك عن التدوين.
- هُويتك بالمواقع الإجتماعية إن كنتَ تستخدمها: Twitter، Facebook، Flickr وما شابه.
- مدوّناتك الأخرى، طرق التواصل معك…
يمكنك تنسيق الصفحة التعريفية على شكل قائمة أو فقرات، المهمّ أن يأخذ الزائر رؤية شاملة عنك متى قرأ صفحتك التعريفية.
باختصار: استخدم أسلوبك الشخصي أثناء تعريفك بنفسك، كن حميميا وصريحا، ولا بأس لو تجدّد الصفحة التعريفية متى اقتضت الحاجة لذلك.

التعليقات
أضف تعليقك وساهم في إثراء النقاش.
5 أغسطس 2010 عند 2:56 م
لكن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هو : ما الذي سيستفيده القارئ من معرفة معلومات شخصية على المدون؟
هل إذا كتبت درسا على الجافاسكربت مثلا . هل سيكون هذا الدرس صحيحا و رائعا إذا كان اسمي سعيد و كنت ليبيا و عمري 20 سنة و أعمل مبرمج صواريخ و سيكون خاطئا لو كان اسمي سعيدة من جزر القمر و أعمل فلاحة؟
و هل يجب أن يرى القارئ صورتي على الشبكات الاجتماعية ليثق أكثر في الخبر الذي أنقله له؟
أرى أن مسألة السيرة الذاتية على المدونات مسألة فيها خلاف و لهذا أرى أنه من الأفضل عدم إدراجها في خانة “الأخطاء”
5 أغسطس 2010 عند 3:20 م
تمام و هناك اخطاء أكبر و الكمل ليس معصوما من الخطأ و لكن الفضيلة في الإعتراف و التصحيح
من جهتي اتحفظ على بعض المعلومات لكي لا اقع بين ايدي الدولة
لأني اكتب من حين لآخر في مواضيع حساسة
ولو ان لهم طرقهم للتعرف على الجميع ..
بارك الله فيك
5 أغسطس 2010 عند 4:39 م
جميل جدًا
جزاكم الله خيرًا
5 أغسطس 2010 عند 5:25 م
اظن وضعها في قائمة الأخطاء مبالغة ، ممكن نقول من المستحسن و الأفضل
لك الحرية ان تقرأ لي او لأ ، كما لي الحرية ان اعرّف نفسي بالطريقة التي اراها مناسبة
و محاولات تأطير التدوين غلبا ما تقود لنقاشات لا تنتهي الا بـ (هذا رأيك و هذا رأيي) لاختلاف الاعراف و التقاليد و المقاهيم .
فالذي تعتبره انت مهما ، مثل ( ذكر الجنس لمدونة متخصصة في التقنية ) كما فهمت منك ، لا اعتبره انا مهما و ليس ذي قيمة حقيقية للمحتوى
اخيرا … اعتماد بعض هذه المحاولات في التحكيم … فيه نظر
ارجو تكون الفكرة وصلت
5 أغسطس 2010 عند 5:35 م
بمجرّد دخولك لأوّل حصّة جافاسكريب بجامعة ما سيخبرك الأستاذ عن اسمه، دولته، بريده وربما رقم هاتفه ومعلومات أخرى.. هل إذا كان جواشيم من الهند أم جاك من فرنسا فهذه نهاية العالم؟ بالتأكيد لا.. لكن تعريف الأستاذ بنفسه أمام طلبته يخلق جوّا حميميا بينهم ويفتح طرقا للتواصل.
djug، لنفترض أنّك كتبت درسا عن الجافاسكريبت، جيد.
ماذا لو أراد قارئ ما مراسلتك؟ إنه لا يعرف بريدك، لا يعرف اسمك، بل لا يعرفك أرجل أنت أم امرأة!
كتابتك عن الجافاسكريب كهاو مختلفة عن كتابتك عنها وأنت محترف، ربّما تجيد أمورا أخرى غير الجافاسكريبت فلا بأس لو أخبرت القارئ عنها، ربما تملك مدوّنة أخرى عن الفوتوشوب (مثلا) فلم لا تستفيد من زوار المدوّنة الأولى لتعرّفهم على الثانية؟
حينما ذكرتُ “معلومات شخصية” فالمقصود منها المعلومات الشخصية التي ستفيد الزائر وليس أي معلومات شخصية. وفي النهاية الزائر يقرأ لمدوّن وليس لشخصية مجهولة.
5 أغسطس 2010 عند 7:29 م
المدونة بطبيعتها وسيلة للتواصل، وعند غياب معلومات المدون الشخصية تقل فرص التواصل.
ثمة حالات يتطلب فيها الأمر إخفاء الهوية. مثلا في الدول التي تضيق على الحريات، إخفاء الهوية يكون آنذاك مقبولا.
في حالات أخرى مثل المدونات الجماعية أو المدونات الترفيهية العامة، قد لا يكون تعريف المدون ضروريا، لكن في تلك الحالات يتطلب الأمر وجود صفحة للتعريف بالمدونة ووسيلة للاتصال بالفريق المشرف على المدونة.
في النهاية، إذا أراد المدون إخفاء هويته فذاك أمر شخصي. وإذا أرادت مسابقة ما اعتبار الإفصاح عن الهوية من معايير التقييم، فلذلك اعتبارات موضوعية. ولا يمكن تفصيل القوانين لتناسب كل شخص على حدة.
مع ذلك ليس هناك ما يستدعي الخوف. المعيار الأول المعتمد للتقييم في أرابيسك سيبقى هو المحتوى. المعايير الأخرى ستؤخذ بعين الاعتبار، بدرجة أدني. لذلك فإن غيابها غالبا لن يؤثر على ترتيب المدونة إذا كان محتواها مميزا.
6 أغسطس 2010 عند 9:13 ص
الأمر ليس موجودا دائما ، فهناك بعض المدونين الذين يحبون جعل هوياتهم مجهولة ، لأسباب شخصية أو أمنية ، ولهم كل الحق في ذلك
6 أغسطس 2010 عند 3:20 م
سناء مغربية، لكلّ قاعدة استثناء، تعرفين هذا ^_^
أتحدّث في السلسلة عمّا يجب أن يكون، أو ما يفضّل أن يكون، وليس الاستثناءات؛ ذاك عالم آخر!
21 أغسطس 2010 عند 12:22 ص
أنا شخصيا، عادت حين أدخل إلى مدونة أتفحص: المواضيع الجديدة الظاهرة في الصفحة الرئيسية، التصميم، ثم أبحث عن “من أنا” خاصة إذا أعجبتني المدونة لأن الفضول يدفعني إلى معرفة كلمات من أقرأ.. ربما مجرد فضول أو ربما لأن ذلك سيساعد على تخيل الكاتب أو التقرب من اهتماماته وشخصيته لا أدري السبب بصراحة..
كلما كانت المعلومات أوضح كان أفضل، لكن هنالك حد. وطبعا أنا أقدر من يبقي هويته مخفية خاصة إذا كان ذلك سيعفيه من الرقابة الذاتية التي تقيده حين يدرك أن معارفه يقرؤون ما يكتب.
25 ديسمبر 2010 عند 5:28 م
صفحة من أنا لا أراها ضرورية إلى غاية غيابها يؤدي إلى الغموض، كل ما يحتاجه الزائر أن يجد فورم الاتصال ليتصل بك لشيء معين وفقط، ويمكن فتح مجال طرح الأسئلة إذا كان يريد معرفة شيء معين عنك، ولكن أن تجيب أم لا. لكن أن تكتب صفحة من 200 سطر لتعرف بنفسك، فأرى من الأفضل أن تكتب الـ 200 سطر في كتابة سكربت بلغة ما قد تكون فيه الفائدة.
13 أبريل 2012 عند 7:34 م
ليس من الضروري ان يفصح المدون عن هويته او بياناته فللزائر التواصل من خلال الكلمه المكتوبه
انها حريه شخصيه ولا اراها تقع تجت بند الاخطاء